الاثنين، أغسطس 31، 2009

ملخص الخطة المصرية للتصديق على وتنفيذ اتفاقية روتردام

توجد لدى مصر بنية تأسيسية و تشريعية وإدارية كافية و مناسبة لتنفيذ الاتفاقية حيث تتوافر قوانين تغطى هذا المجال تشمل قانون البيئة رقم(4) لسنة 1994 و قانون الزراعة والقرارات الوزارية لوزراء الصحة و الصناعة والتجارة والتموين. فضلا عن ذلك صدرت إجراءات إدارية تتعلق بتشكيل اللجنة القومية لمبيدات الآفات بوزارة الزراعة واللجنة القومية للاتفاقات الدولية بوزارة البيئة و إنشاء وحدة التنسيق و المتابعة بوزارة البيئة.وحيث أن مصر أصبحت طرفا في كل من اتفاقيات بازل و استكهولم فأنها تسعى حاليا إلى التصديق/الانضمام إلى اتفاقية روتردام آملة في أن تنتهي إجراءات التصديق في الوقت المناسب وقبل الموعد المحدد لنهاية الإجراء المؤقت للموافقة المسبقة عن علم في فبراير 2006. لقد عقدت عدة اجتماعات بين الجهات المعنية وهى وزارة الزراعة و الصناعة والصحة و التجارة للتعريف بالالتزامات المطلوبة وكذلك الفوائد التي تعود على مصر (من دعم فني و تبادل الخبرات و المعلومات مع الدول الأطراف خاصة الدول الصناعية و المتقدمة) عند الانضمام للاتفاقية.
لقد تم الحصول على موافقة كافة الجهات المعنية و جارى الآن مخاطبة وزارة الخارجية لعمل الإجراءات اللازمة نحو التصديق مرورا باللجنة الفنية بوزارة الخارجية و التي سترفع توصيتها إلى مجلس الشورى والذي سيرفع توصيته إلى مجلس الشعب ومن ثم يصدر القرار الجمهوري. يتوقع أن تكتمل هذه الإجراءات في خلال ستة أشهر بإذن الله.
كذلك فقد تم إنشاء قواعد بيانات للمواد الممنوعة والمواد المسموح دخولها (بترخيص من الجهة الإدارية المختصة) كما تم وضع ضوابط للاستيراد.
ومن ناحية أخرى فقد تم إرسال ردود استيراد للأمانة بشان كل المواد المدرجة بالملحق 3 (41 مادة) و حاليا بدأت السلطة الوطنية المعينة التنسيق على المستوى الدولي و إتباع ما تنص عليه الاتفاقية خاصة بشان ما تترتب عليه قرارات الاستيراد من التزامات وطنية ودولية.
ستفي مصر بكامل التزاماتها بالإجراءات المتعلقة بالإخطارات عن أى إجراءات تنظيمية اتخذتها أو سوف تتخذها في المستقبل. كذلك سوف تلتزم بإرسال إخطارات التصدير في مواعيدها و بالطرق المتبعة كما أنها ستلتزم بإرسال إقرارات استلام إخطارات التصدير إن وجدت حسبما تنص عليه أحكام الاتفاقية.
أما بشأن اقتراحات مستحضرات مبيدات الآفات شديدة الخطورة فان مصر قد أنشأت العديد من مراكز السموم و التي تشرف عليها وزارة الصحة بالتنسيق مع الجامعات ووزارة البيئة. سترتبط هذه المراكز مستقبلا بنظام شبكي على مستوى الجمهورية ومع كل الجهات ذات الصلة.
وفيما يتعلق بالخطوات القادمة فان مصر قد بدأت بالفعل في إجراءات التصديق السابق ذكرها وجارى الآن بناء القدرات الفنية ومتابعة التنسيق مع الأمانة و السلطات الوطنية المعينة وإنشاء قواعد بيانات للمستوردين و المصدرين وتجهيز استمارات الإخطارات لتقدم للأمانة كما ستتم الاستفادة من الإخطارات المنشورة من خلال الأمانة.
ستقوم بهذه الخطوات الجهات المعنية في مصر وهى:
1- وزارة البيئة (وحدة التنسيق و المتابعة واللجنة القومية للاتفاقيات)
2- وزارة الزراعة.
3- وزارة الصناعة.
4- وزارة الصحة.
5- وزارة التجارة


http://www.pic.int/reports/countryprofiles.asp


http://www.pic.int/home.php?type=s&id=77

الأحد، أغسطس 30، 2009

فحوى تقرير لجنة الصحة بمجلس الشعب‏..‏حول مشكلة الاورام السرطانية في مصر بتاريخ 27/2/2005

من اهم المشاكل التي درستها لجنة الشئون الصحية والبيئية برئاسة الدكتور حمدي السيد‏,‏ مشكلة الاورام السرطانية في مصر‏.‏ وقدمت اللجنة تقريرا واضحا وموثقا عنها لمجلس الشعب نظرا لتفاقم الامراض السرطانية في مصر وزيادة اعداد المصابين بهذه الامراض في الاونة الاخيرة وقد بحثت اللجنة بالاشتراك مع كافة المتخصصين المشكلة من كافة جوانبها وصولا الي المقترحات الكفيلة بالحد من انتشار هذا المرض الخطير‏.‏
وتناول تقرير اللجنة تعريف بالسرطان ومسبباته‏,‏ والمشاكل التي تواجه الامراض السرطانية في مصر‏,‏ والوقاية و أهمية الكشف المبكر وطرق العلاج‏.‏ ودور الاجهزة المعنية في مواجهة المرض سواء وزارة الصحة أو وزارة البيئة أو وزارة الزراعة أو الجامعات والمؤسسات غير الحكومية وأنتهت اللجنة الي مجموعة من التوصيات‏.‏
ولا شك ان هناك شعور عام لدي الممارسين والمواطنين بازدياد نسبة السرطان في مصر‏,‏ و ربطها بالتدهور الذي حدث للبيئة وما أدي ذلك الي تلوث واضح بالهواء والماء والغذاء‏,‏ ولعل مما يتردد حول المبيدات المسرطنة والتي يحتمل إنها قد دخلت البلاد بدون رقابة كافية قد أدي الي تأكيد هذا الشعور واهتمام الدولة وسيدة مصر الأولي برفع المعاناه عن مرض الاورام ونشر مراكز الاورام في المحافظات والتي بلغت الي الان‏7‏ مراكز بالاضافة الي المعهد القومي للأورام واقسام الاورام بالمستشفيات الجامعية وما يتردد حول نقص أو صعوبة الحصول علي ادوية السرطان خصوصا الادوية المكلفة وما يشوب الممارسة الطبية في مجال علاج الاورام من تضارب وعدم اتفاق في بعض الاحيان‏.‏
وأكدت اللجنة أن أهم مسببات المرض المعروفة إلي الان هي التدخين وعلاقته بسرطان الرئة وسرطان البلعوم‏.‏ والبلهارسيا وعلاقتها بسرطان المثانة‏.‏ والزيادة المطرده في سرطان الكبد والذي ترتب علي الاصابة بالفيروسات الكبدية‏. ‏والاصابة بسرطان الغشاء حول الرئة نتيجة استنشاق الياف الاسبستوس‏.‏ وسرطان الجهازالهضمي وعلاقته بتلوث الغذاء نتيجة لإستخدام بعض أنواع المبيدات الحشرية‏.‏ وتلوث الهواء من عوادم السيارات وغيرها والتي تحتوي علي مركبات الهيدروكربون لها علاقة بسرطان الجهاز التنفسي‏.‏واشارت اللجنة إلي أن نسبة السرطانات في الاطفال تبلغ حوالي‏6%‏ وهذه النسبة اعلي بكثير من النسب الموجودة في العالم‏.‏ وقد سبق لمنظمة الصحة العالمية أن حددت المسببات في تلوث الهواء بالمواد الكيماوية الضارة والتلوث النووي وهو اخطر أنواع التلوث‏.‏ وتلوث المياه والخضروات والفاكهة بمختلف المواد الكيماوية الناتجة عن استخدام المبيدات الحشرية والاسمدة الكيماوية وتلوث المواد الغذائية المحفوظة بالمعلبات‏.‏ والعادات السلوكية السيئة خصوصا عادة التدخين وتعاطي المخدرات والمواد الكحولية‏.‏ وطول التعرض للاشعاع الشمس المباشر‏.‏
وتري اللجنة أن اسباب الاصابة بمرض السرطان ترجع في‏85%‏ من الحالات الي عوامل بيئية‏.‏ وطالبت اللجنة في توصياتها بضرورة اعداد سجل قومي للسرطان في مصر مع تعديل القوانين اللازمة لتفعيل هذا المشروع الحيوي ودعمه ماديا لتوفير معلومات دقيقة عن حجم المشكلة‏.‏ والاهتمام بالتعليم الطبي لعلم الأورام لطالب الطب في جميع الكليات حتي تتاح للخريج قدرات تساعده علي الاكتشاف المبكر لهذاالمرض‏.‏ وتنسيق النشاط العلمي بين المراكز المختلفة بحيث يوجه الي دراسة المشاكل القومية في مجال امراض السرطان حتي يمكن استكمال خريطة انتشار المرض وتعليم البرامج المختلفة للوقاية والعلاج‏.‏

السبت، أغسطس 29، 2009

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى توقي السرطان بتهيئة أماكن العمل الصحية

27 نيسان/أبريل 2007 جنيف

تفيد منظمة الصحة العالمية بأنّ ما لا يقلّ عن 000 200 نسمة يقضون نحبهم كل عام بسبب حالات من السرطان لها علاقة بأماكن عملهم. ويوافق يوم السبت المقبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل. وملايين العمال معرّضون للإصابة بشتى أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة وورم المتوسّطة (سرطان خبيث يصيب البطانة الداخلية لجوف الصدر)، جرّاء استنشاق ألياف الأسبستوس ودخان التبغ أو الإصابة بسرطان الدم بسبب التعرّض للبنزين في أماكن عملهم. بيد أنّ توقي مخاطر الإصابة بالسرطان المهني يظلّ أمراً ممكناً.
والجدير بالذكر أنّ سرطان الرئة وورم المتوسّطة وسرطان المثانة من أكثر السرطانات المهنية شيوعاً. كما أنّ عُشر حالات سرطان الرئة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمخاطر القائمة في مكان العمل. ويتعرّض نحو 125 مليون نسمة في شتى أنحاء العالم، حالياً، لمادة الأسبستوس في العمل، كما يقضي 000 90 شخص نحبهم كل عام جرّاء أمراض لها صلة بتلك المادة. وهناك آلاف الأشخاص الآخرين ممّن يتوفون بسبب سرطان الدم الناجم عن التعرّض لمادة البنزين، وهي مادة عضوية مذيبة يستخدمها العمال على نطاق واسع، ولا سيما في الصناعة الكيميائية وصناعة الماس.
وتبلغ معدلات التعرّض للسرطان المهني أعلى مستوياتها بين العمال التي لا تفي أماكن عملهم بشروط الصحة والسلامة ولا تحترم التدابير الهندسية اللازمة لتوقي تلوّث الهواء بالمواد المسرطنة. والجدير بالملاحظة أنّ العمال المعرّضين بشكل كبير لدخان التبغ غير المباشر، مثلاً، يواجهون مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة الضعف مقارنة بأولئك الذين يعملون في بيئات خالية من دخان التبغ.
وقالت الدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العمومية والبيئة بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ مأساة السرطان المهني الناجمة عن مادة الأسبستوس ومادة البنزين وغيرها من المواد المسرطنة تكمن في التأخّر في ترجمة الاكتشافات العلمية إلى إجراءات حمائية. ومن الواضح أنّ أشكال التعرّض المعروفة التي يمكن توقيها هي المسؤولة عن حدوث مئات الآلاف من حالات السرطان الإضافية كل عام. ولا بد لنا، لحماية صحتنا، من اعتماد نهج تمتد جذوره إلى الوقاية الأوّلية، وذلك يعني تهيئة أماكن عمل خالية من مخاطر الإصابة بالسرطان."
والمعروف أنّ معظم وفيات السرطان الناجمة عن عوامل الاختطار المهنية تحدث حالياً في العالم النامي. وذلك ناتج عن التوسّع في استخدام مختلف المواد المسرطنة مثل الأسبستوس الأزرق والنافتيلامين-2 والبنزين قبل 20 إلى 30 سنة. أمّا الآن فهناك مراقبة أشدّ صرامة على استخدام تلك المواد في أماكن العمل في البلدان المتقدمة. غير أنّ العمليات الصناعية التي تشمل استخدام مواد مسرطنة مثل الأسبستوس الأبيض ومبيدات الهوام وكذلك العمليات الخاصة بصنع أُطر العجلات والأصباغ تدفع بالبلدان حالياً إلى التراخي في إنفاذ معايير الصحة المهنية. وإذا استمر استخدام المواد المسرطنة بدون ضوابط في البلدان النامية، كما هو الحال في الوقت الراهن، فإنّ من المتوقّع تسجيل زيادة كبيرة في حالات السرطان المهني في العقود القادمة.
وقال الدكتور أندرياس أولريش، المسؤول الطبي لشؤون مكافحة السرطان بمنظمة الصحة العالمية، "ينبغي أن تكون مراقبة المواد المسرطنة في مكان العمل من العناصر الأساسية لكل من البرامج الوطنية لمكافحة السرطان. ولتحقيق ذلك تعمل منظمة الصحة العالمية على دعم البلدان لتمكينها من صياغة خطط وطنية شاملة للوقاية من السرطان ومكافحته، علماً بأنّ هذه الخطط من الأمور الضرورية لتوقي ملايين الوفيات الناجمة عن السرطان والتي تحدث كل عام."
ولحماية العمال من السرطان المهني تحثّ منظمة الصحة العالمية الحكومات ودوائر الصناعة على ضمان تطبيق تدابير ملائمة في أماكن العمل لاستيفاء معايير الصحة والسلامة وضمان خلو تلك الأماكن من الملوّثات الخطرة. ذلك أنّ أفضل السُبل لتوقي الإصابة بالسرطان المهني يكمن في تجنّب التعرّض للمواد المسرطنة. ومن التدخلات البسيطة التي يمكنها الإسهام في توقّي مئات الآلاف من الوفيات التي لا داعي لها وأشكال المعاناة الناجمة عن السرطان المهني العدول عن استخدام الأسبستوس والبدء باستعمال مذيبات عضوية خالية من البنزين والأخذ بتكنولوجيات تمكّن من تحويل مادة الكروم المسرطنة إلى شكل غير مسرطن ومنع تعاطي التبغ في مكان العمل وتوفير ألبسة وقائية للأشخاص الذين يعملون دون أن يكون بينهم وبين الشمس ستار.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على تزويد البلدان بتوصيات في مجال السياسيات لمساعدتها على وقف استخدام المواد المسرطنة في أماكن العمل، وتزويد وزارات الصحة بأحدث المعلومات لتمكينها من إقامة الحجة الصحية وسنّ التشريعات اللازمة لتخليص أماكن العمل من المواد المسرطنة. وقد أصدرت المنظمة، في الآونة الأخيرة، بياناً رسمياً حذّرت فيه البلدان من احتمال مواجهة وباء سرطاني في الأعوام القادمة إذا لم تضع حداً لاستخدام الأسبستوس. والجدير بالذكر أنّ هناك مواد بديلة أكثر مأمونية للاستعاضة عن مادة الأسبستوس، مثل استخدام ألياف الصنوبر في إنتاج مواد البناء الأسمنتية. وفي تشرين الأوّل/أكتوبر من هذا العام ستنظّم منظمة الصحة العالمية، بدعم من معهد السرطان الوطني الفرنسي، حلقة عملية عالمية يشارك فيها عدد من راسمي السياسات الصحية العمومية والخبراء العلميين وأصحاب المصلحة الرئيسيين وذلك لصياغة توصيات من شأنها تدعيم السياسات الوطنية والدولية الخاصة بالوقاية من السرطان المهني والبيئي.
ويوافق يوم 28 نيسان/أبريل اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل. وفي هذا اليوم من كل عام تقف نقابات العمال في شتى أنحاء العالم وقفة إجلال وتقدير لملايين العمال الذين يتوفون أو يتعرّضون للإصابات والأمراض كل عام بسبب الأعمال التي يقومون بها.

المصدر: موقع منظمة الصحة العالمية:

http://www.who.int/mediacentre/news/notes/2007/np19/ar/index.html

الجمعة، أغسطس 28، 2009

ممثلو 100 حكومة يبحثون إجراءات دولية بشأن مبيدات حشرية شديدة السمّية


ممثلو 100 حكومة يبحثون إجراءات دولية بشأن مبيدات حشرية شديدة السمّية***
روما / بون 30 سبتمبر / أيلول 2002
- أعلن كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في بيان مشترك أن ممثلي 100 حكومة يبدأون اليوم في بون بألمانيا مباحثات حول فيما اذا كان يجب إضافة كل التشكيلات المتعلقة بمادة (monocrotophos) الى قائمة مبيدات الآفات المكونة من 26 مبيداً حشرياً و 5 مواد كيمائية صناعية، والتي تخضع في الوقت الحاضر الى إجراءات الموافقة عن علم مسبق بموجب اتفاقية روتردام.
والمعروف أن مادة (monocrotophos) تستعمل في العديد من البلدان النامية وخاصة آسيا لمكافحة الحشرات التي تؤذي القطن والحمضيات والذرة ومحاصيل أخرى، حيث تنشط عمليات انتاج هذه المادة والإتجار بها من جانب أكثر من 12 شركة ربما كلها في آسيا. ومما يلاحظ أن الاستعمال الواسع لهذه المادة يشكل خطراً حاداً على صحة مئات الآلاف من العمال الزراعيين، لا سيما في البلدان النامية حيث لا تتوافر كميات كافية من الملابس الواقية والمعدات الطبية المناسبة، وقلما يتم التقيد باستعمالها. ومن الأعراض التي تسببها هذه المادة الغثيان والاسهال وتشوش الرؤية، وفي حالات شديدة، هبوط في التنفس وتشنجات وأيضا الوفاة.وتعد هذه المادة شديدة السمّية للطيور والثدييات، حيث تشير الدراسات، على سبيل المثال الى أن هذه المادة كانت تستخدم قبل أكثر من ربع قرن في المجر مما تسببت في احداث أضرار بالطيور البرية بدرجة أكبر من أي مبيد حشري آخر، ولحسن الحظ، هناك بدائل لهذا المبيد لمكافحة أي من الآفات والمحاصيل المستهدفة.
ويقول السيد كلاوس توبفر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ''أن ضمان عدم قيام أي بلد باستيراد هذا المبيد الخطير دون الحصول على معلومات كاملة بشأن المخاطر المتعلقة به، خطوة أولى حيوية لتفادي المزيد من حالات التسمم. ولكن بفضل اتفاقية روتردام، يتوافر لدينا الآن نظام فعال يساعدنا على تفادي العديد من الأخطاء المميتة التي وقعت في العقود السابقة حين كان الناس يجهلون مخاطر الكيماويات السامة''.
ومن ناحيتها، تقول السيدة لويز فريسكو، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة، قطاع الزراعة لدى المنظمة، ''أن قطاع الزراعة لا يمكنه أن يعمل بصورة تامة بدون المبيدات، حيث أن التسويق خارج نطاق السيطرة وبيع مواد سامة للغاية مثل مبيد (monocrotophos) يثير مخاطر كبيرة ازاء المزارعين الفقراء في البلدان النامية، سيما وأن الملابس الواقية بشكل عام باهظة التكلفة أو من الصعب ارتداؤها في أجواء الطقس الحار. لذلك تسعى المنظمة للعمل مع المزارعين الى تعزيز الادارة المتكاملة للآفات، للتقليل الى أدنى مستوى من استخدام المبيدات السامة، كما تعمل مع الوكالات الحكومية على تحسين السياسيات المتعلقة بالمبيدات وادارتها''.
وتجدر الاشارة الى أن هناك نحو 70 ألف مادة كيمائية مختلفة يجري تداولها في السوق في الوقت الحاضر، وقد تم ادخال 1500 مادة كيمائية جديدة في العام الحالي، الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً أمام الحكومات لمواجهته في مراقبة مثل هذه المواد الخطيرة للغاية وادارتها.
وكما هو معلوم، فإن عدد الحكومات الموقعة على اتفاقية روتردام الى الان هو 72 حكومة، بالاضافة الى الاتحاد الاوروبي، في حين بلغ عدد الدول التي صادقت على الاتفاقية 33 بلدا. وستدخل الاتفاقية المذكورة حيز التنفيذ بعد 90 يوما من مصادقة الدولة الخمسين عليها. ومما يذكر أن البلدان المشاركة في مؤتمر القمة العالمي الأخير حول التنمية المستدامة، والذي انعقد في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا، اتفقت على ضرورة الحث على المصادقة على اتفاقية روتردام وتنفيذها بحيث تدخل حيز التنفيذ بحلول عام 2003.
*** المصدر:
http://www.fao.org/arabic/newsroom/news/2002/9440-ar.html

الخميس، أغسطس 27، 2009

اعدادهم في تزايد مستمر‏100‏ ألف مريض جديد بالسرطان كل عام‏!

جريدة الأهرام - تحقيقات

‏السنة 129-العدد 43197
14 مارس 2005
‏4 من صفر 1426 هـ

اعدادهم في تزايد مستمر‏100‏ ألف مريض جديد بالسرطان كل عام‏!‏

تحقيق‏:‏ حسين إسماعيل الحبروك
قد تكون الأرقام المتاحة حول مرض السرطان بمصر مخيفة بل ومفزعة إلا ان الأطباء المتخصصين مطمئنون بشأن المستقبل‏..‏ فالاحصائيات المتوافرة لدي المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة تشير إلي أن أكثر من مائة ألف مواطن ينضمون سنويا إلي قائمة مرضي السرطان بمعدل‏275‏ شخصا مع اشراقة الشمس كل صباح‏,‏ وهو رقم مرشح للزيادة مع الارتفاع المستمر في عدد السكان وعدم القضاء علي اسباب المرض من جذورها‏,‏ وبين الواقع المخيف للمرض‏,‏ والتوقعات المتفائلة للأطباء‏,‏ يعيش المرضي علي أمل الشفاء‏.‏في البداية ينبه الدكتور عمرو عطية الأستاذ بالمعهد القومي للأورام إلي أنه يوجد اعتقاد خاطيء حول حجم المشكلة الحقيقي علي الرغم من أنها مشكلة قومية‏,‏ ويؤكد أن السبب في هذا الاعتقاد هو القصور في التشخيص الدقيق للمرض وعدم تسجيل الحالات المصابة سواء في مرحلة العلاج حتي الشفاء أو حتي بعد الوفاة‏.‏ ويرصد الدكتور عمرو عطية أسباب الاصابة بالمرض وأخطرها التدخين وتلوث البيئة الناتج عن عوادم السيارات ومخلفات الصناعة‏,‏ وارتفاع الاصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي‏,‏ والاصابة بمرض البلهارسيا علي الرغم من أنه أصبح تحت السيطرة‏,‏ لكنه يرتبط ارتباطا واضحا بالتسبب في سرطان المثانة‏.‏ويضيف أن أكثر أنواع الاصابة انتشارا هي سرطان المثانة والجهاز البولي بنسبة‏24.9%‏ يليه الجهاز الليمفاوي والدم‏19.1%‏ ثم الجهاز الهضمي‏10.6%,‏ والثدي‏10.2%,‏ والجهاز التناسلي‏7.3%‏ ثم تجويف الفم والبلعوم‏6.2%,‏ والجهاز التنفسي‏3.5%,‏ والعظام‏3.3%,‏ والأنسجة الرخوة‏3%,‏ أما نسبة الاصابة في الأماكن الأخري فتبلغ‏6.4%.‏وأكثر الأرقام المثيرة للقلق التي طرحها الدكتور عمرو عطية هي أورام الثدي لدي السيدات‏,‏ فأكثر من‏35%‏ من النساء المصابات بالسرطان تتركز الاصابة لديهن بمنطقة الثدي‏,‏ كما أن أكثر من‏10%‏ من السيدات بمصر مهددات بالاصابة به بينما لا تتجاوز المعدلات العالمية‏8%‏ فقط‏,‏ والحال بين الرجال لا يقل خطورة فالمهددون بالإصابة بسرطان الثدي بمصر تبلغ نسبتهم‏6%‏ من الرجال بينما لا يزيد المعدل العالمي علي‏1%‏ فقط‏.‏ويؤكد الدكتور عمرو عطية ان ما يدعو إلي التفاؤل والأمل النجاح الكبير الذي تحقق في علاج السرطان خلال السنوات الأخيرة فقد تم في الدول المتقدمة شفاء‏50%‏ من المرضي نتيجة لزيادة وعي الجماهير وتقدمهم إلي المراكز المتخصصة في الكشف المبكر عن السرطان,‏ فضلا عن استخدام الأجهزة الحديثة في التشخيص والعلاج‏,‏ بجانب اكتشاف أدوية اكثر فاعلية‏,‏ وبالتالي اصبح من الضروري دعم وتطوير مراكز السرطان في مصر سواء من جانب الدولة أو التبرعات حتي لا تقف الموارد المالية عقبة في طريق تحقيق هذا الهدف النبيل‏,‏ والمثال الناجح هو التبرعات التي يتلقاها مشروع انشاء مستشفي‏57357‏ لعلاج الأطفال المصابين بمرض السرطان‏.‏ومن جانبه يؤكد الدكتور وحيد يسري استاذ جراحة المناظير بالمعهد القومي للأورام وسكرتير الجمعية المصرية للأورام ان‏36.5%‏ من حالات الوفاة بين السيدات بمصر سببها سرطان الثدي‏,‏ وهي أعلي نسبة في العالم خاصة أن المعدلات المسجلة في أوروبا وأمريكا لا تتجاوز‏150‏ حالة بين كل‏100‏ ألف سيدة‏,‏ والتفسير المنطقي لهذا الفرق الشاسع هو زيادة الوعي والرعاية الصحية هناك بجانب ارتفاع احتمالات الاصابة بمصر نتيجة تضافر عدة عوامل من أهمها الحمل في سن متأخرة‏,‏ وعدم اللجوء إلي الرضاعة الطبيعية واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية‏,‏ والسمنة المفرطة لدي السيدات‏,‏ فضلا عن التلوث البيئي سواء كان غير مباشر مثل تلوث الهواء بعوادم السيارات أو مباشرا نتيجة تناول مواد مسرطنة مضافة للأطعمة‏,‏ ومنها مواد حافظة‏,‏ أو مبيدات حشرية مستخدمة في مقاومة الآفات الزراعية‏,‏ويضيف الدكتور وحيد يسري ان السبب الرئيسي بالنسبة لاصابة الرجال بالسرطان يرجع إلي التليف الكبدي وما يصاحبه من ارتفاع نسبة الاستروجين في الدم وتضخم الثديين لدي الرجال‏,‏ كما أن عدد حالات سرطان الكبد بين الرجال تضاعف خلال السنوات العشر الماضية اكثر من عشر مرات نتيجة الالتهاب الكبدي ويشدد علي أن هناك العديد من المواد المسرطنة انتشر استخدامها في العقود الأخيرة منها الكلوريين العضوي الذي يعتبر من الغازات السامة‏,‏ ومادة الـ دي‏.‏ دي‏.‏ تي والدبوكسين‏,‏ وغاز الكلور الذي يدخل في عملية تنقية المياه‏,‏ وبعض المواد الداخلة في صناعة البلاستيك‏,‏ وتنتج الولايات المتحدة وحدها‏13‏ مليون طن من مادة الكورنيات ويستخدم‏1%‏ منها في تنقية مياه الشرب‏.‏ويشير إلي أن هناك اسبابا أخري للاصابة بالسرطان منها تناول اللحوم المقلية‏,‏ واستخدام الهاتف المحمول الذي ينتج عنه مجالات كهرومغناطيسية‏,‏ وكذلك ضوء النيون وكابلات الجهد المرتفع‏,‏ فهي تؤدي إلي تقليل انتاج مادة الميلاتونين وهي المادة الواقية من معظم أنواع السرطان‏.‏ وحول دور المعهد القومي للأورام في مكافحة السرطان يشير الدكتور حسين مصطفي خالد عميد المعهد إلي أن الجامعات والمعاهد المتخصصة والمؤسسات والجمعيات الأهلية والمستشفيات الحكومية تتعاون مع المعهد في تشخيص وعلاج وتأهيل مرضي السرطان بمصر‏,‏ حيث اصبح المعهد من المراكز المعدودة في العالم التي يوجد بها برامج للدراسات العليا في مختلف علوم الأورام‏,‏ وقد تم تسجيل‏255‏ رسالة دكتوراة حصل‏218‏ باحثا علي الدرجة العلمية‏.‏وابدي استعداد المعهد لتقديم وسائل علمية نموذجية تساعد المواطنين علي الاكتشاف المبكر‏,‏ ودعا وسائل الإعلام إلي المشاركة في نشر التوعية بهذه الوسائل بجانب تقديم هذه الخدمة بالمستشفيات والمراكز الصحية‏.‏ وتأكيدا لدور المعهد في مكافحة السرطان تشير الدكتورة ايناس العطار رئيس قسم الاحصاء الطبي ووبائيات السرطان بالمعهد الي أن عدد المترددين للعلاج خلال العام الماضي بلغ‏38‏ ألفا و‏400‏ مريض تأكدت اصابة‏47%‏ منهم



الأربعاء، أغسطس 26، 2009

إتفاقية روتردام حول تجارة المبيدات والكيماويات الخطرة تدخل حيز التنفيذ

إتفاقية روتردام حول تجارة المبيدات والكيماويات الخطرة تدخل حيز التنفيذ***
المعاهدة تؤمن أول خط دفاعي ضد المبيدات والكيماويات الخطرة
روما / جنيف - 24 فبراير / شباط 2004،
أصبحت اليوم إتفاقية روتردام المعنية بإجراءات الموافقة المسبقة عن علم بشأن المبيدات والكيماويات الخطرة في التجارة الدولية، قانوناً دولياً وبذلك تكون ملزمة بالنسبة للبلدان الأعضاء فيها .
وفي تصريح للمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ( يونيب)، قال السيد كلاوس توبفر " أن المعاهدة ستُمكن البلدان النامية من تفادي الكثير من الأخطاء التي تقع في البلدان الغنية، حيث غالبا ما يكون الاستعمال الخاطئ للكيماويات والمبيدات قد أَضّر بالأشخاص أو أدى إلى قتلهم أو أَلحق أضراراً بالبيئة ". وأوضح السيد توبفر أن " جميع البلدان ستكون بهذه الطريقة قادرة على جني المزايا التي يمكن أن توفرها الكيماويات والمبيدات، في الوقت الذي نضمن فيه أيضا تطوير مثل هذه المواد بصورة مستدامة بيئياً ". ومن جانبه قال الدكتور جاك ضيوف، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فآو ) أن "الظروف لا تسمح في الكثير من البلدان النامية لصغار المزارعين، استخدام مبيدات سامة للغاية بصورة مأمونة، مما يؤدي إلى استمرار وقوع الأضرار بصحة الأشخاص وتسمم البيئة ". وأكد الدكتور ضيوف أن " استخدام المبيدات سيتواصل لتلبية الطلبات المتزايدة على إنتاج الغذاء، وأن اتفاقية روتردام ستؤمن للبلدان أداة كبير للتقليل من المخاطر المرتبطة باستخدام المبيدات ".
وأضاف قائلاً " أن الاتفاقية ستساعد البلدان على تجنب استعمال المبيدات المعروفة بأضرارها بصحة الإنسان والبيئة، وأن المبيدات السامة للغاية لا يمكن تداولها بصورة مأمونة من جانب صغار المزارعين في البلدان النامية. ومن شأن المعاهدة، موضوع البحث، أن تعزز الزراعة المستدامة في ظروف بيئية أكثر أماناً، بما يسهم في تحقيق زيادة في الإنتاج الزراعي ودعم معركة مكافحة الجوع والأمراض والفقر ".
واتفاقية روتردام المدعومة بصورة مشتركة من جانب أل ( فآو ) وأل ( يونيب ) تُمّكن البلدان من اتخاذ قراراتها في ما يتعلق بالكيماويات الخطرة التي تريد توريدها، أو استتثناء تلك التي لا يمكن تداولها بصورة مأمونة. وحيثما تسمح به التجارة تدوله من المواد المذكورة، فان متطلبات وضع العلامات وتوفير المعلومات بشأن التأثيرات المحتملة على الصحة والبيئة ستعزز من استخدام الكيماويات بصورة أكثر أمانا وسلامةً.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية قد تم تنفيذها وفق أسس طوعية منذ سبتمبر / أيلول 1998 كإجراءات موافقة مسبقة عن علم.وقد بدأ العمل باتفاقية روتردام بسبعة وعشرين مادة كيماوية، غير أن أكثر من 15 مبيداً للآفات ومادة كيماوية تم تحديدها خلال فترة العمل بصورة مؤقتة بالإجراءات المسبقة عن علم، كانت مرشحة لضمها، منذ أول اجتماع لمؤتمر الأطراف المعنية. وتشمل تلك المواد سلسلة من المبيدات السامة للغاية التي يجري تداولها في أسواق التجارة الدولية مثل الباراثيون والمونوكروتوفوس بالإضافة إلى خمسة أنواع من مادة الاسبستوس بما في ذلك مادة ألكرايستيل أسبيستوس التي تشكل أكثر من 90 في المائه من الأسبيستوس الذي يجري استعماله أو تداوله في الوقت الحاضر تجارياً. ومن شأن الخبرات المكتسبة في تقييم المواد الكيميائية أن تُسهل من إدخال المزيد من المواد الكيماوية الى اتفاقية روتردام في المستقبل.
هذا ومن المقرر أن ينعقد أول لقاء لمؤتمر الأطراف المعنية باتفاقية روتردام في جنيف في الفترة من 20 إلى 24 سبتمبر/ أيلول القادم.
ويتوفر في الأسواق حاليا نحو 70 ألف مادة كيميائية مختلفة وحوالي 1500 مادة جديدة يتم ضمها سنوياً، الأمر الذي يشكل تحدياً لدى الكثير من الحكومات التي يتعين عليها أن تراقب وتشرف على تداول هذه المواد الخطرة جداً، سيما وأن العديد من مبيدات الآفات التي تم حظر استخدامها أو تم تقييد استخدامها بشدة في البلدان الصناعية ما تزال مستعملة وموجودة في البلدان النامية.
*** المصدر: http://www.fao.org/arabic/newsroom/news/2002/9109-ar.html

الثلاثاء، أغسطس 25، 2009

آخر ساعة .. تدق ناقوس الخطر: المبيدات .. أسرع طريق للموت!

مجلة أخر ساعة - تحقيقات
الأربعاء 6 من ابريل 2005م - 27 من صفر 1424هـ - العدد 3676
آخر ساعة .. تدق ناقوس الخطر: المبيدات .. أسرع طريق للموت!
عبد المحسن الفرماوي و هانيء مباشر
أي طبيب في مصر أو في العالم يمكن أن يقول لك عدة كلمات في جملة قصيرة متفق عليها بين كل من له صلة بالطب أو الصحة، وهي أن المبيدات أسرع طريق للموت، وأن السرطان يهدد كل من يقترب منه بالشم أو اللمس أو.. الأكل والشرب. وهناك حقيقة مؤكدة تقول إن مخاطر المبيدات الزراعية السامة تطول أي إنسان حتي ولو كان في بيته طالما أنها استخدمت في رش الخضراوات وأشجار الفاكهة، والحبوب، وغيرها من المأكولات التي يمكن أن يتناولها أي فرد منا وهو لا يعرف أنها مسممة. حتي البرسيم إذا تم رشه بالمبيدات وأكله الحيوان.. فإن اللبن والجبن واللحم تحتوي علي سم المبيدات.. وهنا يكمن الخطر. وهناك حقيقة أخري لابد أن يعرفها الجميع وهي أنه من غير الصحيح أن معدة المصريين تأكل 'الظلط' ولايؤثر فيها شيء، فقد ثبت أن معداتنا وأجسادنا تتأثر بالمبيدات، وتكتوي أكبادنا وكلانا وغيرها بنار السرطان نتيجة تناول المبيدات بأي صورة أو علي أي شكل من الأشكال سواء في الطعام.. أو.. أو..وتقول الأرقام والاحصائيات إن الاستخدام العشوائي للمبيدات والهرمونات والأسمدة السامة في رش الزراعات أدي إلي تفشي الأمراض المختلفة والأوبئة وفي مقدمتها الفشل الكلوي والكبدي والسرطان وغيرها من الأمراض المختلفة.. بل ووصل مقدار الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التلوث بالمبيدات حوالي مليار دولار ومنها تلوث البيئة في الريف بما يوازي مساحة تزيد علي 4،2 مليون فدان!..لذلك وجب التنبيه ومن هنا.. كان هذا التحقيق.
أصل الحكاية أنه مع تزايد السكان خلال القرن العشرين أدي إلي سوء استغلال الموارد الأرضية والمائية المحدودة في مصر.. وقد صاحب هذا إضافة كثيفة من الكيماويات الزراعية لزيادة الإنتاج دون الأخذ في الحسبان بجوانب سلبية.. وهذا الكلام تقوله 'الدكتورة وفاء محمد حجاج.. الأستاذ المساعد بقسم النبات بالمركز القومي للبحوث' موضحة: إذا كانت المبيدات الكيماوية ساهمت بدور هام في زيادة الإنتاج إلا أنها في الوقت نفسه أحدثت آثارا سلبية علي البيئة.. وعلي الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة في التربة الزراعية ودورها في ظهور سلالات جديدة من (الممرضات) مقاومة لفعل المبيدات بالإضافة إلي أنها تشكل تهديدا لصحة الإنسان.. فعلي سبيل المثال مبيدات ال'د.د.ت' تنتقل بسهولة من كائن لآخر خلال دورة الغذاء.. فإذا قمنا برش البرسيم.. فإنه يقدم علفا للدواجن التي تضع بيضا يحوي نفس السموم.. وقد يتغذي عليها الأبقار فيظهر في اللبن بقدر يبلغ 3 أجزاء في المليون.. والمخيف أيضا أن تزداد كمية السم في الزبد الناتج من اللبن ليتضاعف لأكثر من عشرين ضعفا.. وفقا لتقديرات منظمتي الصحة العالمية والأغذية والزراعة يوازي ما بين 100 إلي 200 بليون دولار علي المستوي العالمي سنويا.. وقد قدرت المجالس القومية المتخصصة في مصر مقدار هذه الخسائر في ريف مصر بما يوازي مساحة تزيد علي 4،2 مليون فدان أو نحو مليار دولار!
الربيع الصامت
الأخطر من كل هذا أن سم المبيدات قد يمر من الأم إلي طفلها!..
حيث تم العثور علي بقايا المبيدات الحشرية في عينات من لبن الإنسان.. ويؤكد هذا الأمر 'الدكتور أحمد مستجير.. عميد كلية الزراعة الأسبق' بقوله: هذا الأمر كان معروفا منذ أكثر من 30 عاما عندما قامت الباحثة الكبيرة 'راشيل كارسوف' بتأليف كتابها 'الربيع الصامت' وقمت بترجمته في عام 1974 فقد ظهر في حيوانات التجارب أن المبيدات الحشرية الهيدروكربونية تخترق بسهولة حاجز المشيمة وهو الحاجز التقليدي الذي يحمي الجنين من المواد الضارة الموجودة بجسم الأم.. وقد يكون من الصحيح أن الكيماويات التي يتلقاها الصغار بهذه الطريقة تكون عادة صغيرة إلا أن ضررها أكبر باعتبار أن الأطفال أكثر عرضة للتسمم من الكبار.. وكذلك ثبت بشكل قاطع تأثير مدمر للمبيدات والسموم علي التناسل لدي الرجل والمرأة.. وكذلك انخفاض الخصوبة لدي السيدات..
أمراض مزمنة
هل لتراجع معدلات الخصوبة لدي الشباب والمرأة علاقة بهذا الأمر؟!..جزء من الإجابة نسمعه من 'الدكتور محمد عبد المجيد.. أستاذ الوقاية بزراعة عين شمس' إذا كان السم يتم تخزينه في بيض الطيور إذا ما تبادلت مواد ملوثة بمبيدات الحقول.. فإن هذه السموم يتم تخزينها في الخلايا الجنسية.. وهناك من الدلائل ما يشير إلي أن الكيماويات تستقر في الأنسجة المعنية بإنتاج الخلايا الجنسية.. كما تستقر في الخلايا نفسها.. وقد اكتشفت تراكمات من المبيدات الحشرية في الأعضاء الجنسية للعديد من الطيور والثدييات.. وكذلك اكتشفت كميات غير عادية من السموم في الخصية بشكل مضاعف عما هو موجود من السموم في الطبيعة.. وهذا ما يفسر جزءا من تراجع خصوبة الشباب وزيادة حالات الإجهاض..ويشير الدكتور محمود عمرو.. مدير المركز القومي للسموم بطب القاهرة' إلي أن تراكم متبقيات المبيدات يؤدي إلي تضخم الكبد واضطرابات وظائفه.. وكذلك ظهور أعراض تصلب الشرايين.. واضطراب الأعصاب الطرفية المتعددة.. وحدوث اضطراب في كهرباء الدماغ..
وترصد 'الدكتورة إحسان الغنيمي.. أستاذة الأورام بطب قصر العيني' ازدياد حالات سرطان القولون والكبد في الأعمار الصغيرة تحت 30 سنة.. وهو ما كان يصيب المرضي بعد الستين..
وعلي نفس المعني يشير 'الدكتور حسين خالد.. عميد المعهد القومي للأورام': المبيدات ذات عامل كبير في الإصابة بالسرطان.. خاصة سرطان الجلد فضلا عن سرطان الرئة بالنسبة لمادة 'الأسيريهات'.. ولذلك انتشرت أمراض الأورام في القري وبين الفلاحين بصورة غير متوقعة..
حقائق مؤلمة
إذن فإن استخدام المبيدات بلا أهداف أو خطة علي مدي أكثر من 40 عاما.. كان بمثابة قتل مع سبق الإصرار والترصد.. وإن كان ببطء ومنظم في آن واحد.. وهذا ما أكدته العشرات من الدراسات.
ففي عملية مسح لأكاديمية البحث العلمي علي بعض مناطق الدلتا اتضح أن هناك تراكما لبعض العناصر الثقيلة مثل الرصاص والزنك والكادميوم في التربة.. وعند امتصاص النبات لها تنتقل عبر السلسلة الغذائية إلي الإنسان والحيوان معا.. والأسوأ أنه مع ري التربة المحتوية علي هذه المبيدات يذوب جزء منها في مياه الري وتذهب مياه الصرف للبحيرات والمصارف التي تتم إعادة استخدامها في الري والشرب ويصل جزء منها بالرشح للمياه العميقة الجوفية في باطن الأرض فيتسمم المخزون الجوفي.. فضلا عن أن التوسع في استخدام المبيدات أدي إلي القضاء علي الحشرات والطيور النافعة وعلي كثير من أسماكنا في النيل والبحيرات..
وفي دراسة أخري أجريت بشعبة الصناعات النسيجية بالمركز القومي للبحوث حول آثار مادة الفينول رباعي وخماسي الكلور والتي تستخدم كمواد حافظة لمواد البوش الطبيعية 'كالنشا' ولألياف الصوف أثناء التخزين والنقل وهي سامة مسرطنة ولها آثار وراثية ضارة واحتمال وصولها للإنسان عن طريق المنتجات القطنية.. وفي حالة عدم التصبين الجيد لإزالة الصبغة والمبيدات التي يرش بها القطن فإن ذلك يؤدي إلي قيام العرق باستخلاص قدر محسوس من تلك الصبغات المحتوية علي الفلزات الضارة والمبيدات المسرطنة.. ويقول 'الدكتور هاني عبدون.. أستاذ السموم بالمركز القومي للبحوث' إن احتمالات تلوث القطن بالمبيدات قائمة وبقوة خاصة أن الرش يتم أثناء نضج المحصول.. كما أن بعض المصانع والمحالج تقوم بتخزين القطن والحفاظ عليه لفترة طويلة عن طريق رشه بمبيدات شديدة السمية لمكافحة القوارض والحشرات.. ثم يستخدم هذا القطن فيما بعد في تنجيد المراتب والوسائد.. وبالتالي فإن الخطر يظل في حالة كمون إلي أن ينتقل إلي الإنسان نتيجة لتسلل المواد الكيماوية عبر العرق إلي الإنسان..
والهرمونات.. كارثة!
يقول 'الدكتور نظمي عبدالحميد.. الأستاذ بزراعة عين شمس': إن العالم عرف منذ وقت طويل ال 'هرمونات'.. ولها تطبيقات بستانية عديدة خاصة في مجال إنتاج الفاكهة والخضر وخصوصا النباتات التي لا تنتج بذورا.. فمحصول 'القصب، يتم رشه بحمض 'الجبريلليك' لزيادة طوله وبالتالي زيادة كمية السكر الناتجة من وحدة المساحة.. وفي حالة 'الخيار'والكوسة والبطيخ والكانتلوب يقوم المزارعون برش مادة 'الإثيريل' 48 % اثيفون لزيادة الإزهار وبالتالي زيادة المحصول النا تج.. وهنا لا ضرر علي الصحة العامة لأن الرش يتم مبكرا جدا في عمر النبات..
وفي مجال العنب بأصنافه المختلفة تستخدم مواد كيماوية للتبكير وكذلك حمض 'الجبريلليك' لزيادة حجم الحبة حتي يمكن تصديرها وليست هناك مشاكل من كبر الحبة.. واستخدام كميات كبيرة من المبيدات الحشرية بغرض مقاومة ذبابة الفاكهة وعدم الانتظار لانقضاء المدة اللازمة والتي تسمي بفترة الأمان خاصة في محاصيل الخوخ يؤدي إلي إصابة البعض ممن يتناولونها بآلام في البطن وفي أحيان أخري يصابون بالإسهال.. كما أن التسميد العالي بالأزوت يسبب تراكم كميات كبيرة من النترات والنيتريت يسبب مشاكل لجسم الإنسان خاصة الكبد..
وفي مجال إنضاج الموز يستخدم مركب يسمي 'الأثيفون' الإثيرل وهو خطير في مجال إنضاج الثمار وتلوينها صناعيا وإذا كان مسموحا باستخدامه قبل الحصاد بفترة كافية لتكسير المركب أي انتهاء مفعوله وبالتالي فلا مشاكل صحية. فإن استخدامه كمعامل للثمرة بعد قطفها محرم دوليا وننصح فقط باستخدامه في مصر في إنضاج الموز.. حيث تستبعد القشرة.. أما ما يحدث من 'نقع' ثمار الكانتلوب والطماطم والمانجو كمحاولة لإنضاج الثمرة مبكرا والتربح السريع الفاحش فهذا يسبب حالات مرضية.. ومن المركبات الكيميائية غير المأمونة والتي تستخدم بكثرة في مجال الفاكهة والخضر مركب يسمي '21415T' لإنتاج ثمار كبيرة الحجم ومنع تساقط الثمار وتقليل الفاقد من المحصول كما يستخدم كمبيد حشائش ورغم عدم احتوائه علي سموم إلا أنه باختبارات الأجنة وجد أنه يسبب تشوهات لأجنة فئران التجارب.. وعموما فإن تأثير منظم النمو.. أما عن إنتاج محاصيل الخضر مثل الخيار والطماطم في غير موسمها الطبيعي والتي يتم إنتاجها داخل الصوبات فيجدر الإشارة إلي أن هذه الصوبات ترتفع فيها درجة الحرارة كثيرا عن الجو الخارجي مما يتيح الفرصة للفطريات والبكتيريا والحشرات بالنمو مما يدفع المنتج إلي استخدام كميات رهيبة من المبيدات الفطرية والحشرية.. وهنا تكمن الخطورة حيث يقوم بعض المزارعين بجمع الثمار عقب المعاملة مباشرة وبالتالي تعريض المستهلكين للأخطار..
أرض الواقع
هل هناك البديل الآمن لهذه المبيدات والقابل للتطبيق علي أرض الواقع؟!جزء من الحل يراه 'الدكتور زيدان هندي.. أستاذ المبيدات بجامعة عين شمس' والذي يقول: لابد من الاتجاه إلي الزراعة العضوية وتشجيعها.. وهي تعتمد علي الأسمدة العضوية مثل الكوميوست ومخلفات الدواجن والماشية.. مع عدم استخدام أي مصادر للأسمدة المعدنية مثل النترات والأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية.. كما لابد من الاعتماد الكلي علي إنتاج نبات يخلو تماما من متبقيات الكيماويات.. كما يجب تشجيع منظمات النمو الحيوية لأن أضرارها أقل علي الإنسان ومنها علي سبيل المثال مركب 'IPE' 'إيزو فوسفاتيد إيثانول' وهذا المركب مستخرج من صفار البيض 'مركب دهني' ويستخدم بنجاح في مجال إنضاج وتكوين الثمار ويحتفظ للثمار بصلابتها..
كما أن هناك جزءا آخر من الحل وهو نقل طمي النيل إلي الأراضي التي فقدت خصوبتها أو قلت إنتاجيتها الزراعية نتيجة تراكم المعادن الثقيلة.. وتكاليف نقل الطمي تعتبر أقل بالنسبة للمبيدات..
وما هو موقف المراكز البحثية من هذه الظاهرة؟!يقول 'الدكتور هاني الناظر.. رئيس المركز القومي للبحوث العلمية': إن المركز يعطي لهذه القضية أهمية خاصة وهناك خبراء الشعبة الطبية يقومون بالدراسة العلمية الخاصة بالتأثير الضار لتناول هذه الأغذية.. وقدم العديد منهم أبحاثا مهمة حيث تبين أنها إلي جانب المخاطر الصعبة علي أعضاء جسم الإنسان الداخلية فإن لها تأثيرا شديدا علي صحته النفسية والجلدية والتناسلية.. وقد كان لي شخصيا بحث تناول تأثير المبيدات الحشرية التي ترش علي المحاصيل الزراعية وتأثيرها علي جلد الإنسان وأظهرت نتائج تلك الدراسة التأثير الضار لهذه المبيدات والذي أظهر حدوث التهابات بالجلد في صورة احمرار وتهيج وإصابة بعض الأشخاص نتيجة تناولهم خضراوات وفاكهة ملوثة بالمواد الكيماوية لمرض الأجزيمة الجلدي وآخرون أصيبوا بما يعرف بالتسمم الضوئي الجلدي.. كذلك هناك شعب بحثية أخري توصلت إلي وسائل حديثة لمقاومة الآفات لا تعتمد علي المبيدات الحشرية وقد نجح علماء المركز في اتجاهين:الاتجاه الأول ويتمثل في استخدام المفترسات الطبيعية التي تهاجم الحشرات الضارة وتتغذي عليها.. أما الاتجاه الآخر فيتمثل في تطبيق 'المستحدثات الضوئية' وهي عبارة عن استخدام أجزاء من النباتات ومعاملتها بطرق معينة حيث تقوم بعد ذلك بالاستفادة بالطاقة الضوئية ثم تحويلها إلي ما يعرف باسم 'الأيونات الحرة' التي تقتل الحشرات الزراعية ولا تسبب أي ضرر.
وما هي الاجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة لإحكام السيطرة علي دخول وتداول المبيدات؟سوق خاص ببيع المبيدات اضح المعالم في أي منطقة بمصر.. إلا أن أكبر تجمع لوكالات ومحلات بيع المبيدات يقع في منطقة 'تحت الربع' بالقاهرة حيث تنشط حركة تجارية ضخمة تقدر بملايين الجنيهات..
ويقول'المهندس ناجي ناصف.. صاحب محل لبيع المبيدات': إنني أعتمد بشكل أساسي علي المبيدات المستوردة التي غالبا ما يستخدمها الفلاحون وأصحاب المزارع..
ويوضح 'سعد صقر.. مدير محل لبيع المبيدات' شروط افتتاح محل لبيع مستلزمات الإنتاج الزراعي.. فيقول: لابد من الحصول علي 4 رخص وهي أولا: الحصول شهادة بكالوريوس الزراعة والحصول علي رخصة لبيع التقاوي والحصول علي رخصة لبيع المخصبات وكذلك الحصول علي رخصة لبيع المبيدات.. وكل موسم له مبيد معين يعتمد علي دورة حياة الحشرة والفترة الزمنية التي يزرع فيها النبات وهناك أيضا أنواع من المبيدات يتم استخدامها علي مدار العام حيث يصلح للقضاء علي 3 أو 4 أنواع من الحشرات..
قواعد ونظم
وخلال الفترة من 1950 إلي 1970 أدخلت التكنولوجيا الزراعية الغربية إلي مجتمعاتنا الزراعية التقليدية علي نطاق واسع.. وكما حدث لدينا حدث في العالم الثالث كله وذلك كما يقول 'الدكتور رفعت غريب أبوالعلا.. الاستاذ بالمركز القومي للبحوث' والذي يضيف قائلا: خلال 4 سنوات فقط في الفترة من 1974 إلي 1978 زاد استيراد العالم الثالث لمبيدات الآفات من 641 مليونا إلي مليار دولار أمريكي..وكان نصيبها عام 1978 هو 38 % من جملة التجارة العالمية للمبيدات وقد تم استهلاك مبيدات الآفات في أفريقيا إلي خمسة أضعاف في الفترة من 1964 إلي ..1974
سد الثغرات
ويقول المهندس أحمد الليثي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إنني أصدرت قرارا وزاريا رقم 3059 لسنة 2004 ينظم عملية دخول وتداول مبيدات الآفات الزراعية وذلك لسد الثغرات وإغلاق جميع الأبواب الخلفية لدخول المبيدات بطرق غير شرعية وهذا القرار يتضمن العديد من المواد والقواعد التي تنظم الاستيراد والإنتاج والمراقبة ومن بينها:
حظر إنتاج وتجهيز أو إعادة تعبئة أو استيراد أو تداول أو الاتجار في مبيدات الآفات الزراعية أو الإفراج عنها من الجمارك إلا إذا كانت مسجلة بوزارة الزراعة طبقا لقواعد محددة وأن يكون تسجيل المبيدات بمراعاة القواعد الصادرة عن منظمة الفاو ومنظمة الصحة العالمية.
أن يتم التسجيل وفقا لقواعد حددتها الوزارة وأن يلتزم طالب التسجيل بتقديم العينات اللازمة ولا يتم التسجيل إلا بعد التحقق من مطابقتها للمواصفات وأخذ بصمته التي يتم تسجيله عليها بناء علي نتائج التحاليل.
تصدر لجنة المبيدات قرارها بالموافقة علي تسجيل المبيد بعد اعتماد محضرها من وزير الزراعة وتصدر شهادة التسجيل بتوقيع رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات ويتم اعتماد البطاقة الاستدلالية الخاصة بالمبيد والتي تسري لمدة عام من أمين اللجنة علي أن تسري شهادة التسجيل لمدة ثلاث سنوات من تاريخ صدورها ولا يجوز التنازل للغير عن شهادة التسجيل إلا بعد موافقة لجنة المبيدات علي أن يعد سجل خاص بمعرفة لجنة مبيدات الآفات الزراعية تقيد فيه المبيدات المسجلة مع إلغاء التسجيل في حالة مخالفة شروطه أو تدهور الفاعلية أو حظر استخدامه بتوصيات من المنظمات الدولية أو حدوث أضرار غير متوقعة علي الصحة العامة.عند استيراد المبيد يشترط أن يكون طالب الاستيراد حاصلا علي ترخيص بالاتجار في المبيدات وتسري الموافقة الفنية والإفراج عن المبيدات لمدة ستة أشهر تلغي تلقائيا بعد انتهائها.
يجوز للجنة المبيدات أن تصرح باستيراد مبيدات آفات غير مسجلة لأغراض التجارب والبحوث بناء علي طلب الجهات أو مراكز البحث العلمي علي أن تجري التجارب عليها في محطاتها.
يحظر تصنيع أو تجهيز أو إعادة تعبئة مبيدات الآفات الزراعة المحلية إلا في مصنع مخصص بقواعد محددة.يجب أن يكون تداول المبيدات في عبوات محكمة تتحمل ظروف النقل والتخزين.
لا يجوز الاتجار في مبيدات الآفات الزراعية إلا في محل أو مخزن يعد لهذا الغرض مستوف للاشتراطات اللازمة.
علي كل من يرخص له بتصنيع أو تجهيز أو الاتجار في المبيدات الزراعية أن يمسك سجلا خاصا بها ولا يجوز بيع المبيدات عالية الخطورة إلا بموجب تذكرة صادرة من مديرية الزراعة.
يجب أن يكون الإعلان عن المبيدات أو نشر بيانات عنها مطابقا لمواصفاتها وشروط تسجيلها وتداولها وبعد موافقة لجنة المبيدات.
يتولي قسم الرقابة بالمعمل المركزي للمبيدات أخذ عينات من الرسائل المستوردة ويكون لمندوبي الرقابة علي المبيدات ممن لهم صفة الضبطية القضائية التحقق من الصلاحية ومطابقة المواصفات.
يتولي مهندس المكافحة مع مسئول الرقابة علي المبيدات بكل مديرية زراعة الرقابة والتفتيش علي محل التجار والمخازن ويلغي ترخيص الاتجار عند الإخلال بالقواعد المنظمة..