من اهم المشاكل التي درستها لجنة الشئون الصحية والبيئية برئاسة الدكتور حمدي السيد, مشكلة الاورام السرطانية في مصر. وقدمت اللجنة تقريرا واضحا وموثقا عنها لمجلس الشعب نظرا لتفاقم الامراض السرطانية في مصر وزيادة اعداد المصابين بهذه الامراض في الاونة الاخيرة وقد بحثت اللجنة بالاشتراك مع كافة المتخصصين المشكلة من كافة جوانبها وصولا الي المقترحات الكفيلة بالحد من انتشار هذا المرض الخطير.
وتناول تقرير اللجنة تعريف بالسرطان ومسبباته, والمشاكل التي تواجه الامراض السرطانية في مصر, والوقاية و أهمية الكشف المبكر وطرق العلاج. ودور الاجهزة المعنية في مواجهة المرض سواء وزارة الصحة أو وزارة البيئة أو وزارة الزراعة أو الجامعات والمؤسسات غير الحكومية وأنتهت اللجنة الي مجموعة من التوصيات.
ولا شك ان هناك شعور عام لدي الممارسين والمواطنين بازدياد نسبة السرطان في مصر, و ربطها بالتدهور الذي حدث للبيئة وما أدي ذلك الي تلوث واضح بالهواء والماء والغذاء, ولعل مما يتردد حول المبيدات المسرطنة والتي يحتمل إنها قد دخلت البلاد بدون رقابة كافية قد أدي الي تأكيد هذا الشعور واهتمام الدولة وسيدة مصر الأولي برفع المعاناه عن مرض الاورام ونشر مراكز الاورام في المحافظات والتي بلغت الي الان7 مراكز بالاضافة الي المعهد القومي للأورام واقسام الاورام بالمستشفيات الجامعية وما يتردد حول نقص أو صعوبة الحصول علي ادوية السرطان خصوصا الادوية المكلفة وما يشوب الممارسة الطبية في مجال علاج الاورام من تضارب وعدم اتفاق في بعض الاحيان.
وأكدت اللجنة أن أهم مسببات المرض المعروفة إلي الان هي التدخين وعلاقته بسرطان الرئة وسرطان البلعوم. والبلهارسيا وعلاقتها بسرطان المثانة. والزيادة المطرده في سرطان الكبد والذي ترتب علي الاصابة بالفيروسات الكبدية. والاصابة بسرطان الغشاء حول الرئة نتيجة استنشاق الياف الاسبستوس. وسرطان الجهازالهضمي وعلاقته بتلوث الغذاء نتيجة لإستخدام بعض أنواع المبيدات الحشرية. وتلوث الهواء من عوادم السيارات وغيرها والتي تحتوي علي مركبات الهيدروكربون لها علاقة بسرطان الجهاز التنفسي.واشارت اللجنة إلي أن نسبة السرطانات في الاطفال تبلغ حوالي6% وهذه النسبة اعلي بكثير من النسب الموجودة في العالم. وقد سبق لمنظمة الصحة العالمية أن حددت المسببات في تلوث الهواء بالمواد الكيماوية الضارة والتلوث النووي وهو اخطر أنواع التلوث. وتلوث المياه والخضروات والفاكهة بمختلف المواد الكيماوية الناتجة عن استخدام المبيدات الحشرية والاسمدة الكيماوية وتلوث المواد الغذائية المحفوظة بالمعلبات. والعادات السلوكية السيئة خصوصا عادة التدخين وتعاطي المخدرات والمواد الكحولية. وطول التعرض للاشعاع الشمس المباشر.
وتري اللجنة أن اسباب الاصابة بمرض السرطان ترجع في85% من الحالات الي عوامل بيئية. وطالبت اللجنة في توصياتها بضرورة اعداد سجل قومي للسرطان في مصر مع تعديل القوانين اللازمة لتفعيل هذا المشروع الحيوي ودعمه ماديا لتوفير معلومات دقيقة عن حجم المشكلة. والاهتمام بالتعليم الطبي لعلم الأورام لطالب الطب في جميع الكليات حتي تتاح للخريج قدرات تساعده علي الاكتشاف المبكر لهذاالمرض. وتنسيق النشاط العلمي بين المراكز المختلفة بحيث يوجه الي دراسة المشاكل القومية في مجال امراض السرطان حتي يمكن استكمال خريطة انتشار المرض وتعليم البرامج المختلفة للوقاية والعلاج.
وتناول تقرير اللجنة تعريف بالسرطان ومسبباته, والمشاكل التي تواجه الامراض السرطانية في مصر, والوقاية و أهمية الكشف المبكر وطرق العلاج. ودور الاجهزة المعنية في مواجهة المرض سواء وزارة الصحة أو وزارة البيئة أو وزارة الزراعة أو الجامعات والمؤسسات غير الحكومية وأنتهت اللجنة الي مجموعة من التوصيات.
ولا شك ان هناك شعور عام لدي الممارسين والمواطنين بازدياد نسبة السرطان في مصر, و ربطها بالتدهور الذي حدث للبيئة وما أدي ذلك الي تلوث واضح بالهواء والماء والغذاء, ولعل مما يتردد حول المبيدات المسرطنة والتي يحتمل إنها قد دخلت البلاد بدون رقابة كافية قد أدي الي تأكيد هذا الشعور واهتمام الدولة وسيدة مصر الأولي برفع المعاناه عن مرض الاورام ونشر مراكز الاورام في المحافظات والتي بلغت الي الان7 مراكز بالاضافة الي المعهد القومي للأورام واقسام الاورام بالمستشفيات الجامعية وما يتردد حول نقص أو صعوبة الحصول علي ادوية السرطان خصوصا الادوية المكلفة وما يشوب الممارسة الطبية في مجال علاج الاورام من تضارب وعدم اتفاق في بعض الاحيان.
وأكدت اللجنة أن أهم مسببات المرض المعروفة إلي الان هي التدخين وعلاقته بسرطان الرئة وسرطان البلعوم. والبلهارسيا وعلاقتها بسرطان المثانة. والزيادة المطرده في سرطان الكبد والذي ترتب علي الاصابة بالفيروسات الكبدية. والاصابة بسرطان الغشاء حول الرئة نتيجة استنشاق الياف الاسبستوس. وسرطان الجهازالهضمي وعلاقته بتلوث الغذاء نتيجة لإستخدام بعض أنواع المبيدات الحشرية. وتلوث الهواء من عوادم السيارات وغيرها والتي تحتوي علي مركبات الهيدروكربون لها علاقة بسرطان الجهاز التنفسي.واشارت اللجنة إلي أن نسبة السرطانات في الاطفال تبلغ حوالي6% وهذه النسبة اعلي بكثير من النسب الموجودة في العالم. وقد سبق لمنظمة الصحة العالمية أن حددت المسببات في تلوث الهواء بالمواد الكيماوية الضارة والتلوث النووي وهو اخطر أنواع التلوث. وتلوث المياه والخضروات والفاكهة بمختلف المواد الكيماوية الناتجة عن استخدام المبيدات الحشرية والاسمدة الكيماوية وتلوث المواد الغذائية المحفوظة بالمعلبات. والعادات السلوكية السيئة خصوصا عادة التدخين وتعاطي المخدرات والمواد الكحولية. وطول التعرض للاشعاع الشمس المباشر.
وتري اللجنة أن اسباب الاصابة بمرض السرطان ترجع في85% من الحالات الي عوامل بيئية. وطالبت اللجنة في توصياتها بضرورة اعداد سجل قومي للسرطان في مصر مع تعديل القوانين اللازمة لتفعيل هذا المشروع الحيوي ودعمه ماديا لتوفير معلومات دقيقة عن حجم المشكلة. والاهتمام بالتعليم الطبي لعلم الأورام لطالب الطب في جميع الكليات حتي تتاح للخريج قدرات تساعده علي الاكتشاف المبكر لهذاالمرض. وتنسيق النشاط العلمي بين المراكز المختلفة بحيث يوجه الي دراسة المشاكل القومية في مجال امراض السرطان حتي يمكن استكمال خريطة انتشار المرض وتعليم البرامج المختلفة للوقاية والعلاج.