‏إظهار الرسائل ذات التسميات المبيدات الزراعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المبيدات الزراعية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

نظام جديد لمراقبة استخدام المبيدات الزراعية

جريدة الأهرام
الثلاثاء 29 من شعبان 1431 هــ   10 اغسطس 2010 السنة 135 العدد 45172
كتبت ـ ابتسام سعد‏:‏

اتفقت وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة علي بدء تطبيق نظام محكم ومتكامل لمراقبة متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية لضمان أن تكون هذه المتبقيات بنسب تتفق مع المعايير العالمية في هذا الشأن‏.

وذلك لضمان حصول المستهلك المصري علي المنتجات الزراعية المتوافقة مع معايير الصحة والسلامة‏.‏ وفي الوقت نفسه‏,‏ ضمان استمرار الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية لمختلف الأسواق العالمية‏,‏ جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي شهده المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة‏,‏ والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة مساء أمس الأول‏,‏ وشارك فيه شريف البلتاجي رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية‏,‏ والسيد أبوالقمصان مستشار الوزير لشئون التجارة الخارجية‏,‏ والدكتور هاني بركات رئيس هيئة المواصفات والجودة‏,‏ ومحمد شفيق رئيس هيئة الرقابة علي الصادرات والواردات‏,‏ وعلي عيسي رئيس اتحاد المصدرين‏.‏ وقال المهندس رشيد إن استخدام الأساليب العلمية للتعامل مع المبيدات الزراعية أصبح أمرا ضروريا في القطاع الزراعي المصري‏,‏ وذلك لضمان حصول المستهلك المصري في السوق المحلية علي السلع والمنتجات الزراعية الملتزمة بالشروط الصحية‏.‏

وأضاف أن هذا الأمر بات حيويا أيضا لحماية المستهلك من الاستخدامات غير الآمنة للمبيدات الزراعية‏,‏ مشيرا إلي أهمية هذا النظام لضمان استمرار تدفق صادراتنا الزراعية إلي الأسواق العالمية‏,‏ ومن ناحيته‏,‏ أكد المهندس أمين أباظة وزير الزراعة أن الاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية أصبح قضية حيوية للزراعة المصرية‏,‏ وأنه لابد من إنشاء جهاز رقابي يتولي عملية المراقبة لتوزيع المبيدات واستخدامها‏.‏وقال إن الوزارة بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة ستقوم بتشكيل لجنة لوضع آليات هذا النظام لمتابعة ورقابة والسيطرة علي متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية‏.‏

الثلاثاء، يوليو 06، 2010

بحث عشوائية المبيدات الزراعية وتداول الأطعمة بالإسماعيلية



جريدة الأهرام

الثلاثاء 24 من رجب 1431 هـ 6 يوليو 2010 السنة 134 العدد 45137

بحث عشوائية المبيدات الزراعية وتداول الأطعمة بالإسماعيلية 

الإسماعيلية ـ سيد إبراهيم‏:‏
اكد المجلس المحلي لمحافظة الاسماعيلية في جلسته الختامية وجود نوع من العشوائية وعدم الانضباط في تداول الاطعمة والمبيدات الزراعية‏.‏

ووافق المجلس برئاسة المهندس اسماعيل عثمان وبحضور المحافظ السيد عبدالجليل الفخراني علي التقرير الصادر بهذا الشأن حيث اوصي المحافظ بضرورة اصدار توجيهات للاجهزة الامنية بعمل حملات مشتركة ورقابة محلات بيع الاغذية والاسواق العشوائية واغلاق المنافذ المخالفة وانشاء معمل اقليمي لعينات الخضر والفاكهة يكون مقره الاسماعيلية‏,‏ مع تطبيق القرار الوزاري للمحلات المتخصصة في بيع المبيدات الزراعية بان تكون مطابقة للمواصفات العالمية‏.‏

الاثنين، سبتمبر 07، 2009

كيف تؤثر المبيدات على الصحة العامة والبيئة بشكل غير مباشر ؟


جريدة العروبة (سوريا)
الاثنين 19/6/2006
رفعت مثلا

في موضوع سابق نشرته جريدة العروبة في صفحة بيئة وعلوم تحدثنا عن مجالات استخدام المبيدات الزراعية وخصائصها وكيفية وصولها إلى البيئة والتأثير المباشر لها على الصحة العامة واهم أضرارها 00 واستكمالاً لهذا الموضوع الهام نتحدث اليوم عن أخطار المبيدات على الصحة العامة والبيئة بالشكل غير المباشر وذلك من خلال المعلومات التي زودنا بها الدكتور سالم حداد رئيس شعبة الأمراض البيئية والمزمنة في مديرية صحة حمص 000 فقال: المبيدات الزراعية مواد كيماوية سامة تستخدم لمكافحة الآفات الحشرات وتؤثر على العمليات الحيوية للعديد من الكائنات الحية وهي أيضا سامة للإنسان والحيوان وبقية الكائنات الحية وتعتبر من اخطر المشاكل التي تواجه الإنسان في استخدامها وإذا اعتبرنا أن معظم المبيدات الفطرية ذات سمية ضعيفة على الإنسان والحيوان فهناك الكثير من المبيدات الحشرية ذات سمية عالية وعند اختيار المبيد اللازم يجب اختيار المبيد الأقل سمية خاصة إن المزارع نفسه معرض لسمية المبيد سواء أثناء التخزين أو عند تنفيذ عملية المكافحة 0‏
تسبب المبيدات الكيميائية أمراضا مختلفة للإنسان وتشير أصابع الاتهام إلى أنها المسئولة عن كثير من الأمراض السرطانية في الكبد والمثانة والغدة الدرقية وحدوث التشوهات الجنينية إضافة إلى تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي وإحداث الشلل وقد بينت إحصائيات أجريت في بريطانيا أن هذه الأمراض تكون أكثر انتشاراً في المناطق الزراعية التي يكثر فيها استخدام المبيدات إضافة إلى زيادة الإصابة لدى مستهلكي المنتجات الزراعية فالمبيدات تسمم الماشية والدواجن والأسماك والطيور والكائنات الحية عن طريق تلوث العلف ومياه الشرب والبيئة التي تعشش فيها وهذه الحيوانات والطيور والأسماك تعتبر مصدر غذاء للإنسان الذي بدوره يتسمم بهذه المبيدات ومن المبيدات نذكر على سبيل المثال: الديوكسين - مادة شديدة السمية ولها آثار جانبيه كبيرة وخطيرة على الإنسان والحيوان كما أنها تسبب السرطان مثل اللوكيميا وسرطان الثدي عند النساء ولها قدرة على إحداث تشوهات خلقية وتأثيرات على الخلية العصبية 00 لذلك فقد عملت الحكومة البلجيكية والهولندية على إتلاف آلاف الأطنان من اللحوم بسبب احتوائها على مادة الديوكسين إن معظم المبيدات الكلورية العضوية ثابتة كيميائياً في الأوساط البيئة الحيوية حيث تبقى وتتجمع لمدة طويلة من الزمن في التربة والماء وفي المنتجات الغذائية والحيوانية والنباتية ومنها إلى الإنسان حيث تتراكم في الأوساط الذهنية وتتصف المركبات الكلورية العضوية بأنها مبيدات ذات سمية ضعيفة بتأثيرها المباشر وضارة جداً بتأثيرها المستقبلي ويعود ذلك إلى أنها لا تتفكك وتتراكم في الأوساط الحيوية آنذاك منها مادة ال/ د. د. ت / 0 حيث بينت الدراسات أن هذه المادة تتواجد في مياه الأنهار والبحيرات بنسب ضعيفة بينما تصل إلى أرقام عالية في جسم الأسماك والطيور المائية وذلك بسبب تراكمها على المدى البعيد وأحيانا يقوم النتريت الموجود في التربة بالتفاعل مع بعض المبيدات فيشكل مركباً جديداً يدعى النتروزاليت الذي يقوم بدوره بتلويث التربة والمياه الجوفية ويمتص مع عصارة النبات ويخزن في أنسجته ومنها إلى الإنسان بواسطة الغذاء مسبباً له الأمراض السرطانية و غيرها وبناء على ذلك يمكن القول أن المبيدات سلاح ذو حدين فقد تساعد أحيانا على زيادة المحصول من جهة من خلال القضاء على الآفات الزراعية وإعطاء فرصة أفضل للنبات كي ينمو ومن جهة ثانية فهي ضارة إن كانت بشكل مباشر أو غير مباشر مؤدية إلى ظهور أمراض مختلفة عند الإنسان والحيوان كما أنها تعمل على إضعاف التربة عن طريق قتلها للبكتريا الموجودة في التربة‏
ترشيد استخدام المبيدات‏
يقوم اليوم جدل حاد بين الشركات المنتجة للمبيدات الزراعية ومعها القائمون على استيرادها وبيعها وبين المزارعين المتعاملين مع تلك المبيدات 00 وبشكل عام يمكن القول أن المبيدات الزراعية مواد سامة وخطرة على الإنسان والحيوان والبيئة, وتشير التقارير إلى تزايد خطورة هذه المبيدات في دول العالم الثالث وجاء في دراسة قامت بها الأمم المتحدة أن المبيدات الزراعية للآفات سامة جداً وموجودة على نطاق واسع في 85 دولة نامية على الأقل ويعاني نحو مليون شخص من حالة تسمم حاد كل سنة وقد وضعت الدول المتطورة القوانين الصارمة للحد من أضرار المبيدات أو منع استخدامها بينما الدول الفقيرة لا زالت تعتبر هذه المواد عاملاً هاماً من عوامل تطور الزراعة ومما يزيد البلة طيناً‏
هو التناقض الحاصل في سلوك الدول المصنعة والمصدرة لهذه المواد فهي تنتج المبيدات الزراعية وتصدرها إلى دول العالم الثالث وفي نفس الوقت تصدر القوانين الشديدة التي تمنع استخدم هذه المبيدات على أراضيها 00 ومن المبيدات المحظورة أو المقيد استعمالها أو غير المرخصة للاستعمال المحلي مثل سباعي الكلور وهو احد المواد المسببة للسرطان وكذلك مادة الـ د. د. ت المحظور استعمالها للمحاصيل الزراعية سنة 1978 لكن الشركة التي اخترعته مستمرة في صناعته ومن الأمثلة على ذلك الولايات المتحدة الاميركية التي رفضت استيراد المنتجات الزراعية من دول البحر الكاريبي وخاصة الحمضيات التي تم تعقيمها بمبيد بروميد الاتيلين والذي يعتقد انه محرض لبعض أنواع السرطانات ويصدر إلى دول العالم الثالث وفي السبعينات من القرن الماضي تم استخدام وتداول المركبات الكلورية العضوية وفي سورية أصدر وزير الزراعة قراراً بتاريخ 10 / 4 / 1990 يمنع بموجبه استيراد وتداول واستخدام معظم المركبات الكلورية والعضوية‏
أخيرا أكد الدكتور سالم على ضرورة الامتناع عن استخدام المبيدات التي تحتوي الكلور والابتعاد عن رش الخضار وأشجار الفاكهة وكذلك الامتناع عن استخدام المبيدات شديدة السمية ذات الأثر المتبقي الطويل وعدم استخدام المبيدات إلا عند الضرورة القصوى وعندما لا تجدي الطرق الأخرى من ميكانيكية ومكافحة حيوية في التغلب على الآفات والحشرات‏